السبت، 3 يوليو 2021

فوضى ‏الاستهتار

في آخر رحلة لي بالطيارة، لاحظت زيادة غريبة في عدد المزعجين ممن يشغلون الأصوات المرتفعة من هواتفهم النقالة إما لمتابعة مسلسل أو مباراة أو غيرها، 

أو يكون إزعاجهم للآخرين بالمحادثات الهاتفية بصوت مرتفع قبل الإقلاع أو عند الهبوط،

شخصياً أجد ذلك انتهاكاً فاضحاً لراحة الآخرين، ونوع من تقليل احترامهم واحترام خصوصيتهم،

والغريب أن يتفق كل هؤلاء في عدم مبالاتهم بنظرات المستنكرين الذين منعهم الحرج من طلب خفض الصوت،

لما كنت أصغر سناً لم يكن يمنعني شيء من نهر أمثال هؤلاء المتعدين باستهتار على حقوق الآخرين، 

ومع الوقت أجدني بت أبطأ في اتخاذ مواقف مثل هذه وأقول في نفسي (فلتسكت وتصبر حتى لا توقع نفسك في موقف لا تحسد عليه) ، 

وهذا من المفارقات البشرية الغريبة، أن يصاب المتضرر بالإحراج، وألا يشعر المتعدي بأي شيء،

وعلى كلٍ فأجد من واجب منظمات وشركات الطيران أن تضيف لوائح تنظيمية تمنع تشغيل أي جهاز صوتي داخل الطيارة بدون استخدام سماعة، وذلك لحفظ حقوق جميع الركاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق