وحتى لو كان حلفه صحيحاً وسلعته ممتازة فهو مكروه لما في ذلك من إحراج للمشتري وبث هذه العادة المستنكرة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للبركة" أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما..
كل ما ذكرتُه أعلاه على اعتبار سلامة نية البائع، أما إذا كان يحلف عامداً الكذب ففعله أشنع وعقابه أشد، فعن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم" قال : فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار، وقال أبو ذر : خابوا وخسروا، من هم يا رسول الله؟ قال : "المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب" أخرجه مسلم..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق